الخطيب الباقري: مكة المكرمة بلد أممي والأمويون عاثوا فيها الفساد عبر الزمن
في مجلسه ليوم الثالث من المحرم أوضح الخطيب الملا جميل الباقري معاني مكة المكرمة في اللغة والقرآن مشيراً إلى المراحل التاريخية التي مرت عليها هذه البلدة المباركة والمسميات التي أطلقت عليها.
وأكد الباقري على الدور التاريخي الذي لعبته مكة المكرمة في التجارة والإقتصاد كما كان دورها الديني الريادي، موضحاً دورها الريادي في الإسلام وقبله وأن الله قد حفظها وجعلها بلداً آمناً رغم الأخطار التي كانت تتهدده دائماً ضارباً المثل بجيش إبرهه الحبشي.
وفي ختام حديثه أشار الخطيب إلى الدور الأممي لمكة المكة كونها موطناُ ثانياُ لكل المسلمين يرفلون فيها بالأمن والأمان، مستعرضاُ في ذلك مجموعة من التشريعات الفقهية التي تدعم هذا الموضوع ليؤكد بعدها أنها لم تكن أماناً على الحسين وأهل بيته بفعل الأمويين الحاقدين الذين أرادوا قتله ولو كان متعلقاً بأستار الكعبة.

اترك رداً