الجزيري يضع معيار الربح و الخسارة على المحك القرآني

img

أشار الخطيب الحسيني فضيلة الملا عباس الجزيري في مجلس عزاء ليلة الثالث من المحرم إلى ضرورة أن ينظر المؤمنون إلى معيار الربح و الخسارة في مجريات الأحداث من منظور قرآني و ليس من منظور مادي دنيوي بحت
.
وأشار الجزيري في حديثه إلى عدد من الروايات والشواهد التاريخية التي تؤكد غلبة المنطق القرآني من حيث أن الخسارة ليست خسارة مادية من قصور وأموال وغيرها ولكن خسارة القيم والمثل؛ وأن الربح الانساني بامتثالها وإن فقدت في سبيلها الأموال والأنفس بحيث تكون دائما هي الباقية والمنتصرة في النهاية
.
وواصل الجزيري تأكيده بأن الرابح ظاهرا في غير طريق الله هو خاسر دنيا وآخره رغم ما يظهره من غير ذلك؛ منوها إلى قضية الحسين عليه السلام وأنصاره الذين خسروا معركة إلا أن التاريخ لا يزال يتذكرهم رغم مرور القرون ويتذكر قاتليهم الرابحين في تلك المعركة باللعنات وباتت هذه القضية وأمثالها مخلدة في ذاكرة التاريخ
.

الكاتب مأتم الإمام علي

مأتم الإمام علي

مواضيع متعلقة

اترك رداً