أطفالنا وحُب الحُسين : هاهي أطفالنا بعمر الورود تعظم الشعائر الحسينيه ليس رياءا أو تسليه بل عشقا لمن أقام الدين بالتضحيه ليس عبثا بكاءهم بل لان العيون لاترتاح الا بالدموع على صاحب المصيبة الخالده ألأبيه هاهم أطفالنا تربوا على أن الحسين مجدا وخلود شامخا يبقى وبصمود لذالك أعلنوا الحداد والبسوا القلب سوادا قبل الاجساد وهم يهتفون اليوم وغدا ننادي لبيك ياحسين لبيك ياأبا الاحرار لبيك يامنقذ البشرية من الظلم والعار لبيك ياحامل راية الدين لبيك ياحسين