” أثبتم “
أثبتم
كل الطاقات استنفرت في بوري هذا العام لقدوم عاشوراء الحسين (عليه السلام)، تحوّلت دورة الحياة الروتينية اليومية إلى حياة أخرى، وكأن الناس انتقلوا من طبقة الأرض إلى طبقة في السماء، المجتمع كله دائباً في حركته، شبابهم.. كبارهم.. نساءهم وأطفالهم، لا نراهم يفترون لحظة واحدة، فإما هم في تركيب للسواد أو إعداد للمضائف أو يهمّون بإقامة ندوة أو إعداد لموكب أو تهيئة لمسرح أو تمثيل لواقعة الطف الأليمة، وتكاد النشريات لا تتوقّف للحظة، ففي كل عام بوري تحاول أن تقدّم الجديد.
أمام هذا المشهد الذي ينظر إليه البعض بعين الحسد أو الغبطة ممن هم خارج الدائرة الحسينية في إحيائها الشامل بهذه الكيفية والحرارة التي ننعم بها، نقولها “شكرا لكم” للمئات من أهل هذه القرية الذين يعملون في خلية نحل واحدة لكي يكملوا أجزاء الصورة ويعلنوا للجميع أن “عاشور هلّ هلاله..”