هم الذين نذروا أنفسهم للحسين
لا يحدهم مكان.. ولا زمان.. ولا نوع خدمة صغرت أم كبرت.. هم الذين نذروا أنفسهم للحسين.. انتصروا به وله وفيه ومعه.. ترونهم بين مطبخ وورشة ومكتب.. ولكن هدفهم واحد وكلمتهم واحدة لبيك يا حسين
لا يحدهم مكان.. ولا زمان.. ولا نوع خدمة صغرت أم كبرت.. هم الذين نذروا أنفسهم للحسين.. انتصروا به وله وفيه ومعه.. ترونهم بين مطبخ وورشة ومكتب.. ولكن هدفهم واحد وكلمتهم واحدة لبيك يا حسين
اترك رداً