السيد محمد الغريفي:مواجهة الغزو غير الأخلاقي لا تنطلق إلا بالأسر والمؤسسات
هناك جهاز في المجلس الإسلامي معني بمتابعة حركة الشعار على جميع المسارات… مسئول العلاقات العامة بالعلمائي للـ”الأنوار”:
مواجهة الغزو غير الأخلاقي لا تنطلق إلا بالأسر والمؤسسات
أكد السيد محمد الغريفي مسئول العلاقات العامة بالمجلس الإسلامي العلمائي ضرورة تفعيل جميع المؤسسات ذات الشأن لشعار المجلس “معا.. لمواجهة الغزو غير الأخلاقي” مؤكدا أن هناك جهازاً خاصا بالمجلس معني بتفعيل الشعار وأوضح دور المجلس في حل الأمور الأخلاقية على مستوى القرى.. نترككم مع نص اللقاء::
الأنوار: طرحتم شعار “معا في مواجهة الغزو الغير أخلاقي”، ما هي أبعاد هذا الشعار وأهداف طرحه في هذا الوقت؟
الغريفي: للمجلس الإسلامي العلمائي في كل عام شعار يطرحه وطرح الشعار يأتي بعد دراسة مستفيضة لأهم الجوانب التي يحتاجها المجتمع فوجدنا هذا العام حاجة ملحة وضرورية لملامسة الوضع الأخلاقي لما له من دور مهم وضروري للمجتمع وهناك انحدار على المستوى الأخلاقي في عدة اتجاهات فالمجلس الإسلامي العلمائي ارتأى بأن يكون هذا العام مخصص لمعالجة الوضع الأخلاقي فلا شك بأن الملف الأخلاقي يعد ملفاً مهما وضروريا لتوعية المجتمع بما يحفه من مخاطر وتدن في الجانب الأخلاقي لذا نرى من المهم والضروري أن يكون لنا حضور على المستوى الأخلاقي لنطرح الكثير من القضايا والكثير من الهموم التي تعانيها الأسرة ويعانيها المجتمع وتعانيها كثير من المؤسسات في ما يتعلق بالجانب الأخلاقي.
الأنوار: لماذا هذا العنوان بالــــذات “معا لمواجهة الغزو غير الأخلاقي”؟
الغريفي: لاشك بان الجميع يشترك في هذا الهم فالشعار عندما يطرحه المجلس الإسلامي العلمائي فانه ينظر الى أداء جميع المؤسسات الثقافية والاجتماعية والدينية في تنشيط هذا الشعار والمجتمع معني بتحريك هذا الشعار وكذلك الشخصيات العلمائية والخطباء والرواديد والشعراء وجميع المفاصل الاجتماعية معنية بالتحرك على الملف الأخلاقي لهذا العام ولذلك كان شعارنا معا في مواجهة الغزو غير الأخلاقي لكي نستطيع بتضافر الجهود ان نحل ولو شيئا بسيطا من هذا الملف الشائك والكبير.
الأنوار: كيف يمكن تفعيل الشعار وما هو دور المؤسسات الأهلية في هذا الجانب؟
الغريفي: هناك عدة مسارات لتفعيل هذا الشعار أولا الجانب التثقيفي والتوعوي لهذا الشعار وتوظيفه وتوضيح أهداف الشعار على مستوى التفاعل الاجتماعي المؤسساتي ما يعطينا مؤشرا على تحرك ونجاح الشعار ولكن حركة المؤمنين وتفاعلهم مع الشعار مؤشر واضح على نجاحه أما كم سيغير الشعار هذا متروك لأرض الواقع هي التي تقيم حركته ونجاحه، والمجلس معني بان يطرح الشعار ويرسم له الآليات والأهداف.
الأنوار: كيف تضمنون أن يتوجه الشعار وأهداف الشعار في الطريق الصحيح لا أن تنحرف وتتوزع على كافة المؤسسات على الساحة؟
الغريفي: هناك جهاز في المجلس الإسلامي معني بمتابعة حركة الشعار على جميع المسارات ومع كل المؤسسات هذا الجهاز يقوم بعملية التواصل والاتصال بالمؤسسات له برنامج خاص به ويساهم في إنجاح برامج المؤسسات ولذلك نضمن بأن الشعار يسير وفق الخطة الموضوعة له وكما كنا في شعارنا السابق “اقرأ إسلامك” كان هناك شخص معني ومتابع للمؤسسات وهناك توجيه من قبل علماء الدين لتوجيه وتفعيل هذا الشعار في خطب الجمعة والمنابر.
الأنوار:تكثر في بعض القرى بعض المشاكل الأخلاقية.. ما هو دور المجلس في معالجة هذه المشاكل؟
الغريفي:هناك ثلاث مسارات المسار الأول هو المسار التوعوي لابد أن نمارس دورا توعويا في عملية التوجيه والترشيد في ما يتعلق بالملف الأخلاقي عندنا أيضا الجانب الوقائي لابد أن نمارس عملية تحصين للمجتمع والى الفرد والى الأسرة من الاختراقات وعندنا الجانب العلاجي فأي قضية وأي ملف لابد أن نعالجه بهذه المسارات الثلاثة.
الأنوار: كيف يمكن للمؤسسات الأهلية المساهمة في محاربة الغزو الغير أخلاقي خصوصا في المجتمعات التي تعاني من هذه الأزمات الغير أخلاقية؟
الغريفي: هناك رسائل توجه الى المؤسسات في أن تقدم رؤية حول حركة المؤسسة في المناطق بالنسبة للوضع الأخلاقي نحن لا نتصور مؤسسة ثقافية أو اجتماعية أو دينية بعيدة كل البعد عن الجانب الأخلاقي فالمؤسسات معنية بان تقدم الرؤية وتقدم البرامج والأنشطة التي سيقومون بها وتفعيلها وتحريكها على مستوى المنطقة فأهل مكة ادري بشعابها من خلال عملية المعالجة، حجم القضية الأخلاقية الموجودة على مستوى المنطقة لا يمكن أن نقيس منطقة على منطقة أخرى. هناك فرق واضح بين منطقة وأخرى لربما منقطة يتدنى فيها الجانب الأخلاقي على مستوى عدم الصلوات وما شابه ذلك في منطقة أخرى العلاقات الغير شرعية ومنطقة أخرى في قضايا المخدرات، فلا يمكن أن نقول بأن هذا الحل الذي تتبعه هذه المنطقة يتناسب مع منطقة أخرى، فبلا شك من خلال النظر الى الحيثيات ومعالجة كل منطقة بحسب المتخصصين وأهل لمنطقة في إدارة هذه القضية المجلس يشترك معهم في الرؤية وفي الفعالية وفي البرنامج ولكن هذه الرؤية وهذا البرنامج سيكون لأهل المنطقة دور كبير في عملية تفعيل مثل هذه البرامج.
المصدر: نشرة الأنوار ـ مأتم الإمام علي “ع” قرية بوري ـ مملكة البحرين

اترك رداً