أجيالنا كربلائيون
أجيالنا كربلائيون “1”
تسير سفينة هيئة الموكب الحسيني هذا العام وهي تحمل على شراعها شعار (أجيالنا كربلائيون) والذي نتمنى أن ينتقل من حالة الشعار إلى الشعور الذي ينتج عنه جيل يعي واقعة كربلاء التي جسدت أروع المثل في التضحية والإيثار و البطولة الحقيقية لنصرة الحق و الثبات على القيم والمبادئ الإسلامية المقدسة.
فواقعة كربلاء هي مدرسة بحق في تعليم الأجيال، تربيتهم، وتثقيفهم جيلا بعد جيل وعلى مر العصور و السنين كانت ولا تزال النموذج الأمثل والقدوة الحسنة للصغار والكبار ، وللرجال والنساء وللشيوخ والأطفال بل لمختلف الشعوب المسلمة على حد سواء …
فإذا توجهنا إلى هذه الملحمة لنستكشف أبطالها ونحاول تسليط الضوء على أبرز مكوناتها فسنرى العجب العجاب !
أجيالنا كربلائيون “2”
كربلاء هي جامعة كبرى تخرج الأبطال، وتجعل حتى من الأطفال والرضع رموز وقادة للأمة، و يتمثل ذلك جليا في عبد اااه الرضيع ابن الامام الحسين (ع) الذي رموه بسهم الغدر في نحره بين يدي والده وهو يراه بتلك الحالة ، وما رحموا ضعفه وقلة حيلته .
إنها فاجعة عظيمة لكنها مدرسة متكاملة تعطي الدروس القيمة من شتى الفئات العمرية المختلفة ، فكربلاء هي دروس في الصمود ، والصبر والشجاعة وتحمل أصناف الأهوال والعذاب ، و درس أيضا في تربية الأبناء وصقلهم على معنى الإيمان الحقيقي بالـااه والارتباط معه.
وهكذا حينما يرضع صغارنا ويتغذى أطفالنا وينمو شبابنا على الثقافة الكربلائية يدخلون في دائرة (أجيالنا كربلائيون).
أجيالنا كربلائيون “3”
من أهداف شعار ((أجيالنا كربلائيون)) أن يكون في مجتمعنا ومحيطنا من يسير على نهج أصحاب الإمام الحسين (ع) ومن هؤلاء الذين عشقوا الحق هو ((جون)) مولى أبي ذر الغفاري (رض) حينما مزق قميصه وتوجه نحو الأعداء قيل له أجننت يا جون ؟؟
فأجاب بكل إطمئنان (حب الحسين) أجنني !! واليوم نحن لا غرابه حينما نجد تفاني شبابنا العزيز في العمل الحسيني سواء أكان في تركيب السواد واليافطات وإقامة الندوات ومن خلال المراكز الإعلامية التي يسهر فيها الشباب الى وقت متأخر من الليل حتى أن البعض ينسى أن هناك زوجة أو عائلة في إنتظاره لجلب وجبة العشاء لهم أو تلبية بعض شئونهم الحياتية .
والسؤال الآن هل هم مجانين ؟؟ الجواب على لسان حالهم (حب الحسين أجننا)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أجيالنا كربلائيون “4”
(هل نسائنا زينبيات) إذا أردنا أن نلتفت الى الجانب الآخر لنستكمل أبطال ملحمة كربلاء التاريخية العظيمة فسنجد أن ….
المرأة هي الأخرى لعبت دورا كبيرا وخطيرا في تعزيز تلك المبادئ السامية وتقديم التضحية بأغلى ما تمتلكه من ابناء وأهل وعشيرة
وذلك دفاعا ونصرة لدين اااه وأحقاق للحق الذي يحاول الظالمون تغطيته وإخفاء نوره بأبشع الوسائل والطرق الشيطانية .
فأبرز ما يتبادر الى ذهن المرء من النساء عند ذكر كربلاء هي العقيلة زينب (ع) تلك الحاضنه لواقعة الطف والتي أعطت الدروس لنساء العالم كيف تكون المرأة المجاهدة في هذه الحياة ….
أن تكون البنت والأخت والأم المثالية التي تتعلم أحكام الدين والعقيدة والأخلاق لتعرف ما يجوز وما لا يجوز وبالتالي تكون الموهلة لخلق جيل واعي .
أجيالنا كربلائيون “5”
إذا أرادت الامة التقدم و العزة والإرتقاء في هذه الحياة فلتكن كربلاء هي المدرسة التي تنطلق منها … لأن كربلاء قدمت الدم من أجل ان تحيى دماء وقدمت الشاب من أجل الشباب … قدمت الأكبر والقاسم ولكي يكون شبابنا ((أكبريون)) عليهم تلبية النداء الحسيني لنصرة الحق ويتمثل اليوم في المشاركة الفاعلة في مجالس ابي عبداااه الحسين (ع) ومواكب العزاء والإنخراط في العمل الإنتخابي القادم لهيئة الموكب الحسيني سواء أكان بالترشح للعضوية او الإنتخاب من أجل موكب أفضل فعلى أصحاب الكفاءات التقدم من أجل التقدم الى الأمام .
فالمسؤلية كبيرة جدا فعلينا جميعا وعلى الخصوص من يهمهم الأمر في ذلك إعطاء الرعاية الوافية والكفاية للموكب الحسيني لأنه أي الموكب هو النجاح الأخر الذي تلحق به الثقافة الحسينية في فضاء العالم …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أجيالنا كربلائيون “6”
يقول السيد الإمام روح اااه الخميني (قدس)
(إن كل ما عندنا من عاشوراء) إذا كان لدينا عزة قوة ووجود في هذا العالم وصوت يجلجل بالحق فهو من عاشوراء …
كان إعلان قانون مكبرات الصوت عبارة عن تكبيل للصوت الحسيني الرافض للظلم والجور وارادوه أن يكون و لكن (العلماء الكربلائيون) وقفوا له بالمرصاد وأسقطوه وقالوا إلا الحسين (ع) لأنهم أي العلماء تعلموا من الحسين (ع) الذي قال في كربلاء (إن دين محمد لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني) الذي اراد أن يقتل الحسين (ع) ليس قتل الحسين كشخص لا وإنما أراد ان يقتل الدين الأسلامي .
الحسين (ع) نادى في كربلاء إلا الإسلام واليوم نحن ننادي إلا حسين الإسلام ففي حفظ ذكر الحسين (ع) يحفظ الإسلام .
أجيالنا كربلائيون “7”
الجيل الكربلائي هو الذي يحمل هم الدين والعقيدة كما حمله أبي عبدالله الحسين (ع) , فالكربلائي هو ذلك الانسان الشفاف , والذي لا يختلف ظاهره عن باطنه , فهو نظيف القلب , طاهر النفس , و يحب لغيره ما يحبه لنفسه من الخير والصلاح , وهو الذي يحمل هموم المجتمع , ومشاكله, ويحاول ان يجعلها بشتى الوسائل , وهو الذي يذوب ويحترق من اجل الاخرين , وهكذا نكون حسينيون مع القرآن …
أجيالنا كربلائيون “8”
انتخابات الهيئة هي قافلة الحسين (ع).
قافلة الحسين (ع) لم تتوقف يوم ولن تتوقف ,فالانتخابات تاتي بعد كل دورة لتضخ دماء جديدة ما اجل الارتقاء بالنهضة الحسينية , فنحن نؤمن كامل الايمان ان قريتنا الحبيبة وبجميع مؤسساتها الدينية و الثقافية تحمل بين جدرانها طاقات جبارة من الشباب المؤهل لحمل المسؤلية , فتقدم المجتمع يعتمد اعتماد كبير جدا على سواعد و افكار الشباب الحيوية .
أجيالنا كربلائيون “9”
اليوم أيها الأخوة ( الكربلائيون) أود أن أقدم شكري وتقديري وثنائي لكل الأصوات التي ارتفعت في سماء موكب مدينة حمد في اليوم الرابع من المحرم.
نعم نحن نعتز بتلك القبضات الفولاذية , والحناجر البورية التي لبت النداء من أول مرة وبحماس منقطع النظير فلكم منا جزيل الشكر أيها الأوفياء والغيارى على ثورة الحسين (ع) التي هي ثورة للحفاظ على الدين والعقيدة, وإنكم أثبتم للجميع بأن الحسين (ع) مُعلم ومُلهم الأجيال وشعار لبيك يا حسين لا تحده حدود ولا تقف أمامه قيود . فشكرا شكرا لكم.
اترك رداً